الشيخ فخر الدين الطريحي
160
مجمع البحرين
والذي يرد عليه . وفي التفسير وردا أي عطاشا . وقوله : بئس الورد المورود [ 11 / 98 ] أي بئس الورد الذي يردونه النار ، لأن الوارد إنما يقصد لتسكين العطش وتبريد الأكباد والنار ضده . قوله : وإن منكم إلا واردها [ 19 / 71 ] سئل أبو عبد الله ع عن ذلك فقال : أما تسمع الرجل يقول وردنا ماء بني فلان فهو الورود ولم يدخله قوله : فأرسلوا واردهم [ 12 / 19 ] أي الذي يتقدمهم إلى الماء ويسقى لهم . قوله : فكانت وردة كالدهان [ 55 / 37 ] أي حمراء ، يعني تتقلب حمراء بعد أن كانت صفراء أو صارت كلون الورد تتلون كالدهان المختلفة جمع دهن . وفي الحديث لا يرد علي الحوض من شرب مسكرا لا والله أي لا يشرف علي . والورد كقرد : هو الجزء من قرأت وردي والجمع أوراد . والورد أيضا : موافاة المكان والإشراف قبل دخوله ، يقال وردن الماء أي أشرفن عليه وربما يكون الورود دخولا ، ومنه الحديث الحياض تردها السباع أراد تدخلها وتشرب منها مع احتمال إرادة الإشراف عليها . قال بعض شراح الحديث : والأول أصح . والورد بفتح فسكون : الذي يشم ، الواحدة وردة ، والجمع ورود . ومنه قميص مورد وملحفة موردة للذي صبغ على لون الورد ، وهو دون المضرج . وبنات وردان بفتح الواو دويبة تتولد في الأماكن الندية ، وأكثر ما تكون في الحمامات والسقايات ، ومنها الأسود والأبيض والأحمر والأصفر - قاله في حياة الحيوان ( 1 ) . وفي غيره بنات وردان دود العذرة وورد فلان ورودا : حضر . ( وسد ) الوسادة : المتكأ والمخدة كالوسادة .
--> ( 1 ) حياة الحيوان ج 2 ص 404 .